الشيخ عزيز الله عطاردي

94

مسند الإمام العسكري ( ع )

يحتج ان يتقدّم إلى المهتدي فصارت الضّيعة له . [ 1 ] 49 - عنه باسناده قال : قال سيف بن اللّيث : خلّفت ابنا لي عليلا بمصر عند خروجي منها وابنا آخر لي اسنّ منه كان وصيّي ، فكتبت إلى أبي محمّد عليه السلام اسأله الدّعاء لابني العليل ، فكتب إليّ : قد عوفي ابنك العليل ومات الكبير وصيّك وقيّمك فاحمد اللّه ولا تجزع فيحبط اجرك . فكان كما قال . [ 2 ] 50 - عنه ، باسناده عن عليّ بن محمّد عن بعض أصحابنا قال : كتب محمّد بن حجر إلى أبي محمّد عليه السلام يشكو عبد العزيز بن دلف ويزيد بن عبد اللّه ، فكتب إليه : امّا عبد العزيز فقد كفيته وامّا يزيد فانّ لك وله مقاما بين يدي اللّه عزّ وجلّ . فمات عبد العزيز وقتل يزيد بن حجر . [ 3 ] 51 - عنه ، باسناده عن أحمد بن إسحاق قال : دخلت على أبي محمّد عليه السلام ان يكتب لا نظر إلى خطه فاعرفه إذا ورد فقال : نعم ، ثمّ قال : يا احمد انّ الخطّ سيختلف عليك ما بين القلم الغليظ والقلم الدقيق فلا تشكنّ ، ثمّ دعا بالدّواة فقلت في نفسي : استوهبه القلم الّذي كتب به ، فلمّا فرغ من الكتابة اقبل يحدّثني وهو يمسح القلم بمنديل الدّواة ساعة ثمّ قال : هاك يا احمد ، فناولنيه . [ 4 ] 52 - عنه ، قال : في غيبة الطّوسي عن أبي علي بن همام عن شاكري أبي محمّد عليه السلام قال : كان استادي صالحا من العلويين لم ار مثله قطّ وكان يركب إلى دار الخلافة في كلّ اثنين وخميس وكان يوم النّوبة يحضر من الناس شيء عظيم ويقص الشارع بالدوابّ والبغال والحمير والضجة لا يكون لأحد موضع يمشي ولا يدخل بينهم وإذا جاء استادي سكنت الضجّة وهدأ صهيل الخيل ونهاق الحمير وتفرّقت البهائم حتّى يصير الطّريق واسعا ، ثمّ يدخل وإذا أراد الخروج وصاح البوّابون هاتوا دابّة أبي محمّد سكن صياح النّاس وصهيل الخيل وتفرّقت الدّواب حتّى يركب وبمضي . قال الشّاكري : وجاء استادي يوما إلى سوق الدّواب فجيء له بفرس كبوس

--> [ 1 ] المناقب : 2 / 465 . [ 2 ] المناقب : 2 / 465 . [ 3 ] المناقب : 2 / 465 . [ 4 ] المناقب : 2 / 466 .